No Justice in Palestine No Peace to the World.

لا سلام في العالم دون تحقيق العدالة في فلسطين

صائب شعثG.

Saeb Sha’ath.

I would like to remind all, with the  fact  that  nearly 90% of the Palestinians reside in the Gaza Strip who are subjected right now, to the Zionist Genocide are refugees, forced out of their towns and villages  by the  western created  and supported  Zionist Jewish terror gangs in 1948, who killed hundreds of thousands of them and forced the rest to run for their lives under Zionist’s  hellfire.

The Zionists terror gangs   took the Palestinians land and created the entity of “Israel” on  Historical Palestine. Those Palestinian refugees will never stop fighting and improvising to return from Gazas refugee camps back to their homes in Historical Palestine, in Haifa, Jafa, Tel Aviv  and many other wiped out and erased  Palestinian villages and towns, to bring to them  one more time colours, sounds, and let the Dabka dancers stamp their ground with their boots.

The Zionist criminal entity “Israel”  is  truly and actively after the killing of as many as it can from the Palestinian refugees in the Gaza Strip, and to inform the rest of the survivors  there is no hope for them to return home and even there is no safe  existence for them in any Part of Palestine including Gaza.

. No Justice  in Palestine No peace to the world.

أود بأن اذكر الجميع بأن 90% من الفلسطينيين المقيمين في قطاع والذين يواجهون محرقة صهيونية بشعة تشن عليهم، هم وأبنائهم   من نجو من حرب الاقتلاع والإبادة التي قامت بها العصابات الصهيونية المسنودة والممولة من الغرب ضدهم في فلسطين عام 1948 والتي أدت إلى قتل مئات الألاف من ذويهم وتشريد الملايين من عرب فلسطين وتحويلهم إلى لاجئين يسعون لحماية أرواحهم من لهيب نار المحرقة الصهيونية اندك.

احتلت حينئذ العصابات الإرهابية الصهيونية الأراضي الفلسطينية وأسست فوقها كيانهم “إسرائيل”، هم يدرون اليوم أكثر من أي وقت مضى بأن لاجئي فلسطين لن يتوقفوا ابدأ عن الابتكار وأبداع طرق قتالية متقدمة تمكنهم من ترك مخيمات اللجوء في غزة والعودة إلى بلداتهم وقراهم في تل الربيع حيفا ويافا وإلى العديد من القري والبلدات الفلسطينية الممسوحة والمجرفة ولكي يعيدوا الهيا الألوان ويرفعوا فيها الأصوات عاليا ولتضرب أرضها أقدام راقصي الدبكة خبطات قوية، تعيد صخب الحياة مرة أخرى.

إن الكيان الصهيوني المجرم يسعى حثيثاً لقتل أكبر عدد ممكن من لاجئي فلسطين في غزة ومن ينجو منهم تود آلة الحرب الصهيونية منه أن يدرك بان لا امل له بالعودة لدياره أو حتى بالبقاء أمناً في أي جزء من فلسطين وحتى لو كانت غزة.

التهدئة ووقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وآلة الحرب الصهيونية المنتظرة، لن توفر السلام والاستقرار في المنطقة أو العالم، الطريق الوحيد الذي يؤدي لتحيق ذلك يمر عبر تحقيق العدالة ضمان نيل الشعب العربي الفلسطيني لحقوقه العادلة، هذا وحدة من سيوفر السلام للمنطقة والعالم.

لا سلام في العالم دون تحقيق العدالة في فلسطين.

صائب شعث

14\07\2014